منتديات بيت يا فا
عزيزي الزائر، سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجل في المنتدى، للتسجيل

منتديات بيت يا فا

ادارة حسين بني يونس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركه الكرامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر العمري



عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

مُساهمةموضوع: معركه الكرامه   السبت ديسمبر 20, 2008 5:56 pm

في [14] آذار عام 1968

معركة الكرامة

لم تكن بداية معركة الكرامة كما هو معلوم الساعة5.30 في 21 اذار 1968 فقد سبق ذلك قيام إسرائيل بهجمات عديدة ومركزة من قصف جوي ومدفعي على طول الجبهة الأردنية طوال أسابيع عديدة ومهدت لذلك باستعداد واسع النطاق في المجالات النفسية والسياسية والعسكرية عمدت بواسطتها إلى تغيير الحال العام بالمنطقة.. من حال الصمود الأردني العنيد ضد أرادتها إلى حال تحقق له الهدف الذي أراد الحصول عليه من حرب حزيران العدوانية واراد العدو من المعركة تحطيم القيادة الأردنية وقواتها وزعزعة الثقة بنفسها حيث بقي الأردن يرفض نتائج حرب حزيران وبقى صامداً ثابتاً بحيويته ونشاطه وتصميمه على الكفاح من اجل إزالة اثار العدوان حيث اعتقدت القيادة الإسرائيلية خاطئة ان الجيش الأردني يعيش الهزيمة ومشتت الصف بعد حزيران لكنها أخطأت التقدير فبقيت القيادة العسكرية الأردنية قادرة على إعادة تنظيم القوات وبسرعة فائقة وتمكنت من ذلك بوقت قياسي ،واحتلت مواقعها العسكرية على الضفة الشرقية من النهر وبقيت روح القتال والتصميم على خوض المعركة أعلى ما تكون عليه روح القتال والتصميم في صمود أردني رائع.

اعلن العدو أنه قام بالهجوم لتدمير قوة المقاومين العرب الا ان الهدف لم يكن كذلك فقبل أيام من معركة الكرامة حشد العدو الصهيوني وقواته لاحتلال مرتفعات البلقاء والاقتراب من العاصمة عمان للضغط على القيادة الأردنية لقبول شروط الاستسلام التي تفرضها إسرائيل والعمل على ضم أجزاء جديدة من الأردن لتحقيق أحلامه المنشودة التي تتلخص فيما يلي..

1- ارغام الأردن على قبول التسوية والسلام الذي تفرضه إسرائيل وبالشروط التي تراها وكما تفرضها من مركز القوة.

2- محاولة وضع ولو موضع قدم على ارض شرقي نهر الأردن بقصد المساومة عليها لتحقيق أهدافها وتوسيع حدودها.

3- ضمان الأمن والهدوء على خط وقف إطلاق النار مع الأردن.

4- توجيه ضربات قوية ومؤثرة إلى القوات الأردنية.

5- زعزعة الروح المعنوية والصمود عند السكان المدنيين وارغامهم على النزوح من أراضيهم ليشكلوا أعباء جديدة وحرمان المقاومة من وجود قواعد لها بين السكان وبالتالي المحافظة على الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي بعد المكاسب التي حققها على الجبهات العربية في حزيران 1967م.

السيطرة على الجسور

لقد لعب سلاحا الدروع والمدفعية الملكي وقناصو الدروع دوراً كبيراً في معركة الكرامة وعلى طول الجبهة وخاصة في السيطرة على جسور العبور ما منع الجيش الإسرائيلي من دفع أية قوات جديدة لإسناد هجومه الذي بدأه ، وذلك نظراً لعدم قدرته على السيطرة على الجسور خلال ساعات المعركة ، وقد ادى ذلك الى فقدان القوات الإسرائيلية المهاجمة لعنصر المفاجأة ، وبالتالي المبادرة ، وساهم بشكل كبير في تخفيف زخم الهجوم وعزل القوات المهاجمة شرقي النهر وبشكل سهل التعامل معها واستيعابها وتدميرها ،وقد استمر دور سلاح الدروع والمدفعية الملكي بشكل حاسم طيلة المعركة من خلال حرمان الإسرائيليين من التجسير أو محاولة إعادة البناء على الجسور القديمة وحتى نهاية المعركة ، وهذا يؤكد أن معركة الكرامة قد خاضها الجيش العربي وهو واثق من نفسه ، وان الجهد الذي بذل خلالها ما كان جهداً ارتجالياً بل كان جهداً دفاعياً شرسا ومخططا بتركيز على أهم نقاط القتل للقوات المهاجمة لكسـر حدة زخمها وإبطاء سرعة هجومها .



توقيت بدء معركة الجيش العربي..

بدأ الجيش العربي قتاله في معركة الكرامة منذ اندلاع شرارتها الأولى وتقدم القوات المهاجمة ،حيث يقول اللواء مشهور حديثة / في الساعة5.25 ابلغني الركن المناوب أن العدو يحاول اجتياز جسر الملك حسين فأبلغته أن يصدر الأمر بفتح النار المدمرة على حشود العدو .. لذلك كسب الجيش العربي مفاجأة النار عند بدء الهجوم من القوات الإسرائيلية ولو تأخر في ذلك لاتاح للقوات المهاجمة الوصول إلى أهدافها بالنظر إلى قصر مقتربات الهجوم التي تقود وبسرعة إلى أهداف حاسمة وهامة / مركز الثقل / في ظل حجم القوات التي تم دفعها وطبيعتها وسرعة وزخم هجومها بالإضافة إلى سهولة الحركة فوق الجسور القائمة .

لقد استطاعت القوات الأردنية وخاصة سلاح المدفعية حرمان القوات الإسرائيلية من حرية العبور حسب المقتربات المخصصة لها .. ودليل ذلك أن القوات الإسرائيلية التي تكاملت شرقي النهر كانت بحجم فرقة وهي القوات التي عبرت في الساعة الأولى من الهجوم وبعدها لم تتمكن القوات المهاجمة من زج أية قوات جديدة شرقي النهر بالرغم من محاولتهم المستميتة للبناء على الجسور التي دمرت ، ومحاولة بناء جسور حديدية لإدامة زخم الهجوم والمحافظة على زمام المبادرة مما اربك المهاجمين وزاد من حيرتهم وخاصة في ظل شراسة المواقع الدفاعية ومقاومتها الشديدة .

طلب وقف إطلاق النار

لقد لجأت إسرائيل إلى طلب وقف إطلاق النار في الساعة الحادية عشرة والنصف من يوم المعركة وهذا دليل كبير على أن القوات التي واجهتهم في المواقع الدفاعية من الجيش العربي كانت بحجم التحدي وكانت المعركة بالنسبة لهم معركة وجود ومعركة حياة أو موت هذا على الصعيد العسكري ، أما على الصعيد السياسي فقد أصر الأردن على لسان جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه على / عدم وقف إطلاق النار طالما أن هناك جنديا إسرائيليا واحدا شرقي النهر / وهذا يثبت وبدون ادنى شك أن معركة الكرامة كانت معركة الجيش العربي منذ اللحظة الأولى حيث كانت قيادته العليا تديرها وتتابع مجرياتها لحظة بلحظة، وان عدم قبول جلالة الملك قرار وقف إطلاق النار الذي طلبه الإسرائيليون بعد خمس ساعات من بدء المعركة دليل على امتلاك ناصية الأمر والسيطرة على المعركة والتحكم بمجرياتها.

حينما طلبت إسرائيل وقف اطلاق النار بعد خمس ساعات من بدء المعركة كانت ترى رؤى العين شراسة المواقع الدفاعية للجيش العربي الذي خططت معركتها كاملة على أساس تقييم قدراته ( المقابلة ) لها وحينما رفض الأردن وقف إطلاق النار كان في معمعة المعركة منذ انطلاق شرارتها الأولى .. ويعلم تمام العلم كيف تسير لحظة بلحظة وكيف أن قواته تسيطر عليها بحزم وان قيادته العليا كانت ترى النصر المؤزر قريبا ويحتاج إلى صبر ساعة ،خاصة عندما أجهضت هذه القيادة وفوتت الفرصة على الإسرائيليين برفضها لوقف إطلاق النار حيث أنها كانت ترى بثاقب بصيرتها وحنكتها ما يخطط له الإسرائيليون في محاولة منهم لوقف القتال دون الوصول إلى النتائج الحتمية التي اصبحوا يعلمونها ويرونها رأي اليقين من أن النصر في هذه المعركة قد فاتهم وانه اصبح دون أدنى شك في يد الجيش العربي .. وعلى المدى الأبعد فان بصيرة القيادة الثاقبة وحنكتها أيضا تؤكد ما ذهبنا إليه منذ البداية في أن موضوع السيادة كان محسوما على الأرض الأردنية إذ لا يمكن لإسرائيل أن تطلب وقف إطلاق النار إلا من جهة مقابلة ذات سيادة ولها قرار سيادي وسياسي يقرر على ارض الواقع سير المعركة .

الإنزال الإسرائيلي في بلدة الكرامة

أن عملية الإنزال التي قامت بها القوات الإسرائيلية شرقي بلدة الكرامة كانت الغاية منها تخفيف الضغط على قواتها التي عبرت شرقي النهر بالإضافة لتدمير بلدة الكرامة ،خاصة عندما لم تتمكن من زج أية قوات جديدة عبر الجسور نظرا لتدميرها من قبل سلاح المدفعية الملكي وهذا دليل قاطع على أن الخطط الدفاعية التي خاضت قوات الجيش العربي معركتها الدفاعية من خلالها كانت محكمة وساهم في نجاحها الإسناد المدفعي الكثيف والدقيق إلى جانب صمود الجنود في المواقع الدفاعية ، وفي عمقها كانت عملية الإنزال شرق بلدة الكرامة عملية محدودة،حيث كان قسم من الفدائيين يعملون فيها كقاعدة انطلاق للعمل الفدائي أحيانا بناء على رغبة القيادة الأردنية .. وبالفعل قام الإسرائيليون بتدمير بلدة الكرامة بعد أن اشتبكوا مع القوات الأردنية والمقاتلين من الفدائيين الذين بقوا في البلدة والذين يسجل لهم دورهم بأنهم قاوموا واستشهدوا جميعا في بلدة الكرامة .

خسائر العدو الاسرائيلي

بعد معركة الكرامة بلغت خسائر الإسرائيليين 70 قتيلاً وأكثر من 100 جريح و45 دبابة و25 عربةً مجنزرة و27 آلية مختلفة و5 طائرات.

خسائر الجيش العربي الأردني

بعد معركة الكرامة بلغت خسائر الاردن 20 شهيداً و65 جريحاً و10 دبابات و10 آليات مختلفة ومدفعين فقط.

رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته وحمى الله الأردن حصناً منيعا متقدماً يصنع مجد الأمة على الدوام في ظل القيادة الهاشمية الواثقة.
لم تكن بداية معركة الكرامة كما هو معلوم الساعة [03.5] في 12 آذار 8691 فقد سبق ذلك قيام إسرائيل بهجمات عديدة ومركزة, من قصف جوي ومدفعي على طول الجبهة الأردنية طوال أسابيع عديدة, ومهدت لذلك باستعداد واسع النطاق في المجالات النفسية والسياسية والعسكرية عمدت بواسطتها إلى تغيير الحال العام بالمنطقة.. من حال الصمود الأردني العنيد ضد أرادتها إلى حال تحقيق الهدف الذي أرادت إسرائيل الحصول عليه من حرب حزيران العدوانية وأراد العدو من المعركة تحطيم القيادة الأردنية وقواتها وزعزعة الثقة بنفسها, حيث بقي الأردن يرفض نتائج حرب حزيران وبقى صامداً ثابتاً بحيويته ونشاطه وتصميمه على الكفاح من اجل إزالة آثار العدوان, حيث اعتقدت القيادة الإسرائيلية خاطئة ان الجيش الأردني يعيش الهزيمة ومشتت الصف بعد حزيران لكنها أخطأت التقدير فبقيت القيادة العسكرية الأردنية قادرة على إعادة تنظيم القوات وبسرعة فائقة, وتمكنت من ذلك بوقت قياسي واحتلت مواقعها العسكرية على الضفة الشرقية من النهر, وبقيت روح القتال والتصميم على خوض المعركة أعلى ما تكون عليه روح القتال والتصميم في صمود أردني رائع
ومع ان العدو أعلن أنه قام بالهجوم لتدمير قواعد الفدائيين الفلسطينيين في غور الأردن إلا أن الهدف لم يكن كذلك, فقبل أيام من معركة الكرامة بدأ العدو الصهيوني حشد قواته سعياً لاحتلال مرتفعات البلقاء والاقتراب من العاصمة عمان للضغط على القيادة الأردنية لقبول شروط الاستسلام التي تفرضها إسرائيل والعمل على ضم أجزاء جديدة من الأردن لتحقيق أحلامه المنشودة.

"حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل" التي تتلخص فيما يلي:

[1] إرغام الأردن على قبول التسوية والسلام الذي تفرضه إسرائيل وبالشروط التي تراها وكما تفرضها من مركز القوة.

[2] محاولة وضع ولو موضع قدم على ارض شرقي نهر الأردن بقصد المساومة عليها لتحقيق أهدافها وتوسيع حدودها.

[3] ضمان الأمن والهدوء على خط وقف إطلاق النار مع الأردن.

[4] توجيه ضربات قوية ومؤثرة إلى القوات الأردنية.

[5] زعزعة الروح المعنوية والصمود عند السكان المدنيين وإرغامهم على النزوح من أراضيهم ليشكلوا أعباء جديدة, وحرمان المقاومة من وجود قواعد لها بين السكان.

[6] عرض القوة وبيان أن إسرائيل قادرة على الفعل ورد الفعل متى أرادت وأينما أرادت.

[7] المحافظة على الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي بعد المكاسب التي حققها على الجبهات العربية والانتصار في حزيران [1967] والسعي الى استثمار الفوز على جميع الجبهات.

ومن هذه المفاهيم اخذ القادة الإسرائيليون يخططون لمهاجمة الأراضي الأردنية على جبهة واسعة, والاختراق في النقاط الضعيفة لتأمين الأهداف الحيوية التي تناسب استراتيجيتهم, وليرغم الأردن بالتالي على الخضوع للمطالب الإسرائيلية بالشروط التي تريدها لفرض الحل السياسي الذي يناسبها.

والحقيقة ان الجبهة الأردنية لم تشهد هدوءاً أو استقراراً منذ حرب حزيران [1967] وحتى نشوب معركة الكرامة ..فقد وقع ما يزيد عن أربعة وأربعين اشتباكاً بالمدفعية والقصف الجوي والدبابات والأسلحة المختلفة, كلها تبين نوايا العدو المبيتة والتمهيد للمعركة المخطط لها لاحتلال مرتفعات السلط والوصول إلى مشارف عمان للضغط على الأردن ولفرض الحلول التي تريدها إسرائيل, ولكن بدلاً من ذلك كله تلقت إسرائيل ضربة قوية من قواتنا الباسلة ردتها خائبة وأوقعت بها خسائر لم تصب بها إسرائيل في حرب حزيران عام [1967].

في [14] آذار عام [1968] وصلت إلى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية معلومات تفيد بوجود حشود معادية على طول الواجهة, وفي الأيام الأولى التالية ضاعف العدو نشاطه في الكشف والاستطلاع والتصوير وحشد قوات الدروع والمدفعية والمظليين في مواقع أمامية قرب نهر الأردن ومقابل غور الصافي جنوب البحر الميت وتمكنت قواتنا المسلحة بيقظتها وحرصها من تحديد ساعة الصفر للهجوم حيث كانت 03.5 صباح يوم 12 اذار وتم إشعار الوحدات بذلك منذ مساء يوم [20] آذار ولذلك كانت ردود فعل قواتنا إيجابية وأوقعت خسائر كبيرة في صفوف العدو .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معركه الكرامه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيت يا فا :: الصفحه الرئيسئه :: الموسوعه التاريخيه-
انتقل الى: